الاثنين، 18 نوفمبر، 2013

 ||×...
كثيرا ما كنتَ تحدثني عن فصول روايتك ، التي لم تكن في الحقيقة سوى فصول حياتك ...
تساءلت حينها .. أية رواية هذه ؟
تلك التي يمكن أن تحتوينا بأفراحنا و أحزاننا ..؟!
لحظة نجاحنا و فشلنا ؟!
كم من أقلام الحبر نحتاج .. لندوننا سطورا على ورق ؟!
لنكون شخصيات ورقية ... أو بالأحرى حبرية ..!
و كم وددت خلالها أن أقرأكَ من زاويتكَ أنت ...
لا من زاويتي أنا ....
لكن شاءت الأقدار أن أكتبني لك ...
لا لشيء إلا لرغبة في أن أشفى من ذاتي ... و منكَ أنت
و حبا في وضع النقاط على حروف ظلت عارية لزمن ليس بقصير ..!!

أن أكتب لك ورقة من أوراق خريف عمر ذابل ..
جاءت وليدة اللحظة .. و وليدة الحاجة !
فكثيرا ما نكتب عن الذكريات المؤلمة .. و عن الأشواكِ المندسة في طرقات الحياة ..
إشهارا منا بالشجب الذي يعترينا .. لننسى !
لندفنَ آلامنا كما ندفننا في حلقات الحياة المفرغة ..
آملين أن تصبح في أية لحظة كأي آلام أخرى قد نصادفها في قصة نقرأها ..

أو فيلم نشاهده ... أو ...


/.’

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق