الأحد، 17 نوفمبر، 2013

عجلة الحياة !



و تدور عجلة الحياة ،
تدور إلى درجة نشعر فيها بالإغماء
نتأملنا ،
نلامس فينا الخطأ دونما حراك
و بشيء من التجاهل ،
نتركنا بعيدا عن متناولنا ،
فأية جرعة - و لو كانت صغيرة منا -  قد تودي بحياتنا !

نعلم تجاسر أرواحنا و تماديها
لذلك نحاول الابتعاد عنا ما أمكن ،
كي لا يستيقظ فينا الضمير غفلة ..
أو أن يجتاحنا الندم بغتة !
ليس أنه نحبنا كما نحن ،
لا ..
إنما نخاف كل جديد لا تطوقه دائرة الرتابة التي اعتدناها !
نخاف أية مضاعفات أخرى ،
قد نكون  تجاهلنا قراءتها عمدا ؛
من على وريقة الإرشادات المصاحبة للدواء !
نخاف منا ،
و من تلك القطيعة التي قد تنشأ بيننا
كطفل صغير يلتحف أجسادنا ،
و شخص آخر برداء النضج ،

ندعي أنه نحن !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق