السبت، 29 مارس، 2014

×...


لا تبالغوا في تقديركم للأشياءْ من حولكم

فغدا ستتركم و تفارقونها !
تأكدوا أن لكل الأشياء في عالمنا هذا عمر افتراضي ’

و كما تولد الأشياء فإنها تموت !

الأحد، 12 يناير، 2014

هَاكُموا  أَنَامِلِي ... عُدُّوهَا ...
فَبِعَدَدِهَا سَأَبْدُو غَداً أَكْبَر...
سَيَتَجَعَّدُ الجِلْدُ مِنْ حَوْلِهَا ...
و سَتَغْدُو الحَيَاةُ أَجْسَر....!
سَيَزْدَادُ بَيَاضُ شَعْرِي ....
وَ سَيُصْبِحُ لِي ... أَحْفَادٌ أَكْثَر....
هَاكُمُوا أَنَامِلِي ..

عُدُّوهَا لِتَعْلَمُوا لِأَيِّ دَرَجَةٍ عُمْرُ هَذِهِ الْحَيَاةِ أَقْصَر..!

.,’
أنا مجرد شخص متعِب و متعَب ..!!
’,..

أتساءل ما الذي كان مميزا في علاقتنا حتى أتوقع بأنها  لن تنتهي على هذا النحو ..؟
أي عمل ذاكك الذي سيشفع لي عند بارئي .. فيجازيني بك ؟!
مؤمنة أنا رغم كل شيء بان معجزة ما ستجمع بيننا ..
بان الغياب سيرهقك ..
بأنني سأغفر ..

بان أمانينا ستتحقق .. !!

السبت، 11 يناير، 2014

)*,,




حزين بقدرِ الحطام ...’
بقدر النجوم في كبدِ السماءْ ...!

الأربعاء، 27 نوفمبر، 2013

كان حبكَ عجولا ..
و جاء حبي متأخرا ’
خطأ في توقيت الساعة الداخلية لكلينا ،
أورث بعدا لا بعده قرب !

الاثنين، 18 نوفمبر، 2013

 ||×...
كثيرا ما كنتَ تحدثني عن فصول روايتك ، التي لم تكن في الحقيقة سوى فصول حياتك ...
تساءلت حينها .. أية رواية هذه ؟
تلك التي يمكن أن تحتوينا بأفراحنا و أحزاننا ..؟!
لحظة نجاحنا و فشلنا ؟!
كم من أقلام الحبر نحتاج .. لندوننا سطورا على ورق ؟!
لنكون شخصيات ورقية ... أو بالأحرى حبرية ..!
و كم وددت خلالها أن أقرأكَ من زاويتكَ أنت ...
لا من زاويتي أنا ....
لكن شاءت الأقدار أن أكتبني لك ...
لا لشيء إلا لرغبة في أن أشفى من ذاتي ... و منكَ أنت
و حبا في وضع النقاط على حروف ظلت عارية لزمن ليس بقصير ..!!

أن أكتب لك ورقة من أوراق خريف عمر ذابل ..
جاءت وليدة اللحظة .. و وليدة الحاجة !
فكثيرا ما نكتب عن الذكريات المؤلمة .. و عن الأشواكِ المندسة في طرقات الحياة ..
إشهارا منا بالشجب الذي يعترينا .. لننسى !
لندفنَ آلامنا كما ندفننا في حلقات الحياة المفرغة ..
آملين أن تصبح في أية لحظة كأي آلام أخرى قد نصادفها في قصة نقرأها ..

أو فيلم نشاهده ... أو ...


/.’

الأحد، 17 نوفمبر، 2013

عجلة الحياة !



و تدور عجلة الحياة ،
تدور إلى درجة نشعر فيها بالإغماء
نتأملنا ،
نلامس فينا الخطأ دونما حراك
و بشيء من التجاهل ،
نتركنا بعيدا عن متناولنا ،
فأية جرعة - و لو كانت صغيرة منا -  قد تودي بحياتنا !

نعلم تجاسر أرواحنا و تماديها
لذلك نحاول الابتعاد عنا ما أمكن ،
كي لا يستيقظ فينا الضمير غفلة ..
أو أن يجتاحنا الندم بغتة !
ليس أنه نحبنا كما نحن ،
لا ..
إنما نخاف كل جديد لا تطوقه دائرة الرتابة التي اعتدناها !
نخاف أية مضاعفات أخرى ،
قد نكون  تجاهلنا قراءتها عمدا ؛
من على وريقة الإرشادات المصاحبة للدواء !
نخاف منا ،
و من تلك القطيعة التي قد تنشأ بيننا
كطفل صغير يلتحف أجسادنا ،
و شخص آخر برداء النضج ،

ندعي أنه نحن !

السبت، 14 سبتمبر، 2013

رسائل المطر "



                                        

          

                        للكاتب | عثمان مرزوق آرميا                                 
                                    ص.الكتاب | لا تتجاوز المائة    


هو ليس مجرد رسائل ’
أو خواطر تنثر "
رسائل المطر " كتاب سيبهرك بفلسفة صاحبه ــ الغريبة ربما ــ
لكن واقعيتَه لا شك ستحتل موقعا ما في قاموس حياتك ..




بعض ما راق لي :

إن الحالة النفسية للبشر ، هي التي تغير مجرى الحياة ، فلو استطعنا
استئصال الفكرة الأساس لكنا قادرين على تجاوز التعاسة التي تفرضها
علينا ) النوافذ ( الحواس الخمس ..
كن قادراً على تغيير الفكرة ، تكن قادراً على تغيير الحركة .

الحزن يمتلك لذة عظيمة..
أكبر من لذة الفرح الهادئ ..
لذلك نحن نتجه إليه قبل أن يتجه إلينا نجعله يضع القيد في أيدينا ، ونترقب أنفسنا
كيف نستطيع الهرب من كل ذاك ؟

لا تكن ظاهراً ف عدمك حقيقة ، لا تكن معلنا
ف حقيقتك الخفاء !!

عندما تريد أن تنسى تيقن بأنك ستتذكر ؛
فتذكر حتى تنسى !

كم من الموت علينا أن نتجرع لنعي كيف هي الحياة ؟ وكم يلزمنا أن
نتغرب في تيه بلا وطن لنبحث عن الانتماء ، هل كان جزاء حب الوطن
النفي و التفرد و سلب الحق ، أم أنكم راقتكم الحياة هنا فصرتم لفرط
المحبة خدماً للمسكنة ، أراكم ك أخشاب عصفت بها الريح فيبست
بعد ليونتها و سار في أحشائها الموت فجفت
.

الاستفهام كلمة لا تنطق ولا تكتب ، إنها تتجسد في تفاصيل وجوهنا ،
كما التعجب ، و أحياناً ، كما الحب .
لا نعلم هل بدأنا بهِ ، أم أنه بدأ بنا ؟

مطر ، مطر ، مطر .. يااااه لفرحة الأطفال في مأتم المطر ، إنهم يلطمون
الأرض بأقدامهم ينتصرون رافعين أكفهم للمطر ، كأنه النار و الحريق
كأنهم يؤبنون ظالماً ، كأن صرير الريح في آذانهم ، صوت نشيد
للحياة.

قد تظن يوماً بأنني أكرهكَ لقتلكَ إياي لكن صدقني ، إني أعشق كل
ما فيك .. فأنتَ ، صولجان الملك في يدي ، أقطع الهواء بحراكك ،
فأمهد للبقاء ) فيك ( و أنثني ابتعد ، لأجاورك .

حينما تتعانق أجفانك . وينطفئ الضوء بمقلتيك دع لي أنفاسكَ لتخبرني.
بأنك ما برحتَ المكان .

أجاورني .. فأغزوني
وأنطوي باحثاً عن أسراي
فأسجن ذاتي
وأقبع هناك
بين المتناقضات !!!

هاهو الصباح يا أمي ، اكتنز معطفاً أزرق ، ووضع على صدره
الشمس وتزينت وجنتاه بالحمرة و استيقظ الهواء فيه من جديد كعطر
فرنسي ، وراح القوم يطلبون رزقهم مجدين في الطلب ، يبتغون رغيف
خبز حين يأكلون اللحم ، غايتهم ، هدفهم أن يتزوجوا في النهار التالي
من أنثى تمتلك جمال الكون أو بعض جمال يوسف ، الهم لديهم الأنا ،
لا يحفلون بالجوع في مدن أفريقيا الحارة ولا يتأثرون بالإنسانية المعدمة
في قلب فلسطين ، يتكاتفون كما الضباب ولكنهم يتكاتفون للغاية
السفلى ، فتضيع الخطوط لديهم و تغيب الأهداف بهدف أصغر ، فما
رأيكِ يا أماه ؟

مسالك الأمس ، غيب عنها الضوء ، فهي غير صالحة لأن نسلكها اليوم
.. و التراجع لاستجماع القوى المبذولة في النصر ، قادرة على تحقيق
نصر أكبر ) استثنائي ( ، يؤسس لتراجع آخر و نصر آخر مختوم بهذه:
كلما ضللت الطريق يا صغيري تراجع إلى نقطة البدء وكلما حققت ما
تريد ، تراجع إلى البدء ، وحين تصل إلى البدء اعلم أنها عين النهاية ،
اكتنز التاريخ في جبت العقل ، حرر التاريخ من قيد العقل ) بالتجربة (
و اصنع المجد الذي لا يرى !! إلا بعد موتك .
كن كالظل رقيقاً في الليل ، حاداً في النهار ، و أعلم أن المسار يستلزم
) الخوف بقدر الشجاعة (.

أبداً ؛ كل حب خارج نطاق العلاقة المحللة هو افتراء كاذب ؛ إما لحاجة
ماسة للعاطفة .. أو للهرب من ضغط القدر وبالتالي لا شيء يساوي
الاعتراف بأننا نحتاج لأن ندخل دائرة المحلل حتى تتساوى الأحلام
باليقظة !!

| .. إن غرابة البكاء ، تكمن بأنه لا يستأصل الوجع .
لكنه رغم ذلك ، يكتفي بتسكين الألم !!
ربما هو غسل لمشهد ) مات ( قد مر قبل زمن في زجاجة العين
وكان مدفنه الذاكرة !

خذ خارطة البكاء و ضعها في حيز الندم لتخرج لك غاية واعلم أن
بداية الأمر انتهاء ونهاية الأمر بداية ، النفس وطنك ومملكتك الوحيدة
فاحمِ وطنك وسورها بجند العقل تجد المملكة محررة من قيد ) الوهم و
الشهوة و الغضب ( فانهم غزاة باطنك و المحركون لحواسك و الساعون
لاغتصاب حريتك و المناضلون الذين لا يشغلهم عن سجنك أحد ،
وترقب كيف تكون حاكماً لوجودك مستعيناً بفكرتك للحراك مؤمناً
بجندك للإنتصار.


كأني نسخت الكتاب بأكمله ^^ لا بأس

و آخر شيء أختم به :

أيقظوا ضمائركم .. فإن الكون بكم سيبقى أجمل ..
استفزوا .. عالم الرؤى بتمرد يسحق القوانين التي لم يأت بها نبي أو
أمر بها الرب
كونوا بطهركم أجمل المخلوقات .. لأنكم تملكون فطرة ..
إن ضيعتموها .. ضعتم !!

                                        آرميا *



دمتم بود : خيوط السماءْ